السيد حامد النقوي
37
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و ولي قضاء القضاة بالديار المصرية ، و أول ما وليه سنة سبع و عشرين الخ [ 1 ] . ترجمه ابن حجر عسقلانى بگفتار سيوطى در « حسن المحاضرة » « و نيز سيوطى در « حسن المحاضرة في اخبار المصر و القاهرة » گفته » : ابن حجر ، امام الحفاظ في زمانه ، قاضي القضاة شهاب الدين ، أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي الكناني العسقلاني ثم المصري ، ولد سنة ثلاث و سبعين و سبعمائة ، و عانى أولا الادب ، و نظم الشعر ، فبلغ فيه الغاية ، ثم طلب الحديث ، فسمع الكثير ، و رحل ، و تخرج بالحافظ أبي الفضل العراقي ، و برع فيه ، و تقدم في جميع فنونه ، و انتهت إليه الرحلة و الرئاسة في الحديث في الدنيا باسرها ، فلم يكن في عصره حافظ سواه ، و ألف كتبا كثيرة « كشرح البخاري » ، و « تعليق التعليق » ، و « تهذيب التهذيب » ، و « لسان الميزان » و « الاصابة في الصحابة » ، و « نكت ابن الصلاح » ، و « رجال الاربعة » ، و « النخبة » و شرحها ، « و الالقاب » ، و « تبصير المنتبه بتحرير المشتبه » ، و « تقريب المنهج به ترتيب المدرج » و أملى أكثر من الف مجلس ، توفى في ذى الحجة اثنتين و خمسين و ثمانمائة ، و ختم به الفن ، حدثني الشهاب المنصورى شاعر العصر أنه حضر جنازته ، فأمطرت السماء على نعشه ، و قد قرب الى المصلى ، و لم يكن زمان مطر ، قال فأنشدت في ذلك الوقت : قد بكت السحب على * قاضى القضاة بالمطر و انهدم الركن الذى * كان مشيدا من حجر و قال شيخنا الاديب شهاب الدين الحجازى يرثيه : كل البرية للمنية صائرة * و قفولها شيئا فشيئا سائرة و النفس ان رضيت بذا ربحت و ان * لم ترض كانت عند ذلك خاسرة
--> [ 1 ] نظم العقيان ص 45 - 53 ط المطبعة السورية الامريكية فى نيويرك .